أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ (٢٦)
﴿أولم﴾ الواو للعطف على المعطوف عليه منوي من جنس المعطوف أي أو لم يدع ﴿يهد﴾ يبين والفاعل الله بدليل قراءة زيد عن يعقوب
﴿أولم﴾ الواو للعطف على المعطوف عليه منوي من جنس المعطوف أي أو لم يدع ﴿يهد﴾ يبين والفاعل الله بدليل قراءة زيد عن يعقوب
— 11 —
نهد ﴿لهم﴾ لأهل مكة ﴿كم﴾ لا يجوز أن يكون كم فاعل يهدى لأن كم للاستفهام فلا يعمل فيه ما قبله ومحله نصب بقوله ﴿أهلكنا من قبلهم مّن القرون﴾ كعاد وثمود وقوم لوط ﴿يمشون في مساكنهم﴾ أي أهل مكة يمرون في متاجرهم على ديارهم وبلادهم ﴿إنّ في ذلك لآياتٍ أفلا يسمعون﴾ المواعظ فيتعظوا
— 12 —