ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ ﰠ
العودة الى الفتاوى
من المخاطب في قوله عز وجل ( وقرن في بيوتكن ) حيث اختلفت كتب التفسير في بيان المعنى؟
عبد الله العواجي
السؤال
من المخاطب في قوله عز وجل ( وقرن في بيوتكن ) حيث اختلفت كتب التفسير في بيان المعنى؟
الجواب
الأصل في الخطاب الشرعي العموم سواء ورد خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم أو لزوجاته أو لبعض أعيان الصحابة ؛ ولا يصرف عن عمومه ذلك إلا بدليل صالح للتخصيص لا سيما أنه هنا دل على العموم بعموم العلة،
ودلت النصوص على أمر النساء به
ولكن أجازت خروج المرأة من بيتها لحاجة بضوابط.
ودلت النصوص على أمر النساء به
ولكن أجازت خروج المرأة من بيتها لحاجة بضوابط.