﴿تَدْعُونَنِى لاَكْفُرَ بالله﴾ بدلٌ أو بيانٌ فيه تعليلٌ والدعاءُ كالهدايةِ في التعديةِ بإلى واللامِ ﴿وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِى بِهِ علم﴾ بشركتِه له تعالى في المعبوديةِ وقيل بربوبيتِه ﴿عِلْمٍ﴾ والمرادُ نفيُ المعلومِ والإشعارُ بأنَّ الألوهيةَ لا بُدَّ لها من بُرهانٍ موجبٍ
— 277 —
غافر ٤٣ ٤٦ العلم بَها ﴿وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى العزيز الغفار﴾ الجامعِ لجميعِ صفاتِ الألوهيةِ من كمالِ القُدرةِ والغَلبةِ وما يتوقفُ عليهِ من العلمِ والإرادةِ والتمكنِ من المجازاةِ والقدرةِ على التعذيبِ والغفرانِ
— 278 —