قوله تعالى :﴿الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لتستريحوا فيه من عمل النهار.
الثاني : لتكفوا فيه عن طلب الأرزاق.
الثالث : لتحاسبوا فيه أنفسكم على ما عملتم بالنهار.
﴿والنهار مبصراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مبصراً لقدرة الله في خلقه.
الثاني : مبصراً لمطالب الأرزاق.
قوله تعالى :﴿كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : كذلك يصرف، قاله يحيى.
الثاني : كذلك يكذب بالتوحيد، قاله مقاتل.
الثالث : كذلك يعدل عن الحق، قاله ابن زيد.
أحدها : لتستريحوا فيه من عمل النهار.
الثاني : لتكفوا فيه عن طلب الأرزاق.
الثالث : لتحاسبوا فيه أنفسكم على ما عملتم بالنهار.
﴿والنهار مبصراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مبصراً لقدرة الله في خلقه.
الثاني : مبصراً لمطالب الأرزاق.
قوله تعالى :﴿كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : كذلك يصرف، قاله يحيى.
الثاني : كذلك يكذب بالتوحيد، قاله مقاتل.
الثالث : كذلك يعدل عن الحق، قاله ابن زيد.
— 43 —