٩ - بل الكفار فى شك من هذا الحق، يتبعون أهواءهم، وذلك شأن اللاهين اللاعبين، لا شأن أهل العلم واليقين.
— 734 —
ﮍﮎﮏﮐﮑ ﰈ
مجموعة من المؤلفين