وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا (١٣)
﴿وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بالله وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا للكافرين﴾ أي لهم فأقيم الظاهر مقام الضمير للإيذان بأن من لم يجمع بين الإيمانين بالله والإيمان برسوله فهو كافر ونكّر ﴿سَعِيراً﴾ لأنها نار مخصوصة كما نكر نَاراً تلظى
﴿وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بالله وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا للكافرين﴾ أي لهم فأقيم الظاهر مقام الضمير للإيذان بأن من لم يجمع بين الإيمانين بالله والإيمان برسوله فهو كافر ونكّر ﴿سَعِيراً﴾ لأنها نار مخصوصة كما نكر نَاراً تلظى
— 337 —