قوله (فاللام زائدة) أي أو للتعليل كما تقدم. قوله: ﴿لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ﴾ قدم الجار والمجرور فيهما، لافادة حصر الملك والحمد فيه سبحانه وتعالى حقيقة، وأما نسبة الملك والحمد لغيره تعالى فبطريق المجاز. قوله: ﴿وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ كالدليل لما قبله.
— 1548 —