قَوْله تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا توعدون لوَاقِع﴾ إِلَى هَذَا الْموضع كَانَ قسما.
وَقَوله: ﴿إِنَّمَا توعدون لوَاقِع﴾ عَلَيْهِ وَقع الْقسم.
وَقيل: إِن الله تَعَالَى أقسم بِهَذِهِ
وَقَوله: ﴿إِنَّمَا توعدون لوَاقِع﴾ عَلَيْهِ وَقع الْقسم.
وَقيل: إِن الله تَعَالَى أقسم بِهَذِهِ
— 126 —
﴿فَإِذا النُّجُوم طمست (٨) وَإِذا السَّمَاء فرجت (٩) وَإِذا الْجبَال نسفت (١٠) وَإِذا الرُّسُل أقتت (١١) لأي يَوْم أجلت (١٢) ليَوْم الْفَصْل (١٣) وَمَا أَدْرَاك مَا يَوْم الْفَصْل (١٤) ويل يَوْمئِذٍ للمكذبين (١٥)﴾. الْأَشْيَاء، [و] لَهُ أَن يقسم بِمَا شَاءَ من خلقه.
وَقيل: فِي الْآيَات إِضْمَار، وَمَعْنَاهُ:
وَقيل: فِي الْآيَات إِضْمَار، وَمَعْنَاهُ:
| وَرب المرسلات عرفا، وَرب العاصفات | إِلَى آخِره، فَيكون قد أقسم بِنَفسِهِ. |
— 127 —