السؤال

قال تعالى: {فلبث فيهم ألف سنةٍ إلا خمسين عاماً}  لماذا فرق بين السنة والعام مع أنهما مسمى واحد؟ ولكم الشكر سلفاً وجزاكم الله خيراً.


الإجابة

الحمد لله، في ذلك جواب معروف، وهو أن العام والسنة يطلقان على زمن واحد من حيث عدد الشهور، غير أن العرب تستعمل كلمة: (العام) إذا كان عام رخاء في العين والحياة، وتطلقه كذلك في الزمن المستقبل المجهول على سبيل التفاؤل ليكون أيضاً عام رخاء وبلهنية في العين.


وأما السنة فإنهم يستعملونها في زمن القحط والمجاعة، بل توسعوا في ذلك حتى سمو القحط سنة، من باب إطلاق المحل وإرادة الحال، وعلى هذا إذا تأملت الحالين اللذين عاشهما نوح - عليه السلام - وهي زمن اللبث في قومه والزمن الآخر وجدت التمييز بلفظ سنة في حال الإنذار مناسباً لذلك المعنى، لأن نوحاً -عليه السلام - لقي من قومه الإيذاء والعناد والصلابة والسخرية، وصادف قلوباً ميتة قاسية لم يؤثر بها وابل الوحي ولم تحي بالإيمان، فكان كالأرض الهامدة الميتة التي أصابتها سنة بسبب انقطاع الغيث، والمدة التي لبثها في قومه تسعمائة وخمسون سنة، وأما الخمسون عاماً فلم تكن كذلك فقد عاشها نوح - عليه السلام - مع قومه المؤمنين بعد هلاك الكافرين، ويمكن أن تكون هذه الخمسون قبل الإنذار أو بعضها قبله وبعضها بعده. والله أعلم.

فتاوى مشابهة

قوله تعالى ( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ....الآية ) إلى ما تشير الآية إذ عدلت عن التلقي بالآذان وعن القول باللسان؟

يوسف العليوي

في الآية ٣٠ من سورة البقرة قال تعالى : (إني جاعل في الأرض خليفة) ولم يقل إني خالق في الأرض خليفة هل يدل ذلك على أن الله خلق آدم في الجنة؟

محمد القحطاني

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب: " يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك..." لماذا ذكر المفرد في الذكور (عمك، خالك) وذكر الجمع ف...

عبد الله العواجي

(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) هل نفهم من هذه الآية انه من لم يتمكن من تدبر القرآن فليراجع قلبه وإيمانه؟

عبد الرحمن بن معاضة الشهري

‏"طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى" ما تدبر هذه الآية العظيمة؟

عبد الرحمن بن معاضة الشهري

كيف أتأثر بالقرآن؟

مساعد بن سليمان الطيار

ما الرحمة بأسرع إلى أحد منها الى مستمع القرآن لقوله تعالى " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون " و ( لعل ) من الله تفيد الوجوب . ج: هذا السامع فما بالكم بالقارئ .. بالحافظ .. بالمتدبر .. بالمعلم .. بالعامل ! هم درجات عند الله فأين در...

القرطبي

ما المفاتيح الإيمانية للتدبر؟

محمد الربيعة

ما أهداف وغايات التدبر؟

محمد الربيعة

ما الوسائل المعينة على التدبر؟

محمد الربيعة