﴿ قُلۡ مَن كَانَ عَدُوࣰّا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدࣰى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة البقرة — الآية ٩٧
﴿ قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدࣰى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة النحل — الآية ١٠٢
﴿ هُدࣰى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة النمل — الآية ٢
﴿ هُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لِّلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة لقمان — الآية ٣
في التفريق بين (هدى وبشرى) (هدى ورحمة): الحاءات لا تفترقان (هدى ورحمة للمحسنين) واقرأ بهما في لقمان.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم