﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣰاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدࣰا ﴾
سورة الكهف — الآية ٥٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴾
سورة السجدة — الآية ٢٢
"ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه (فأعرض) عنها ونسي ما قدمت يداه" [الكهف] "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه (ثم أعرض) عنها إنا من المجرمين منتقمون" [السجدة] موضعان فقط ورد فيهما "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه"، الضابط: يُربط حرف الفاء في "فأعرض" بالفاء في اسم السورة (الكهف).
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم