﴿ وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا ﴾
سورة الكهف — الآية ٣٦
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةࣰ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظࣲ ﴾
سورة فصلت — الآية ٥٠
قاعدة جميلة وسهلة للحافظ ليفرق بين قوله تعالى (وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي) في الكهف (وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي) في فصلت نقول : الكهف يرددها الناس فقل فيها رددت.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم