﴿ وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثࣰا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضࣲۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة التحريم — الآية ٣
"
الكريم يتغافل عن تقصير أهله وصحبه. قال الحسن البصري:"ما استقصى كريم قط!قال الله عن نبينا لما أخطأت بعض أزواجه(عرف بعضه وأعرض عن بعض)"
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم