﴿ أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلࣲ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفࣲۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ﴾

سورة الطلاق — الآية ٦


"
‏{ وﻻ تضاروهن لتضيقوا عليهن } لمسة حنان وحرص كبير أن ﻻ يلحقها أذى نفسي وتفهم عميق لحاجاتها.. فمن اتهم الإسلام بظلم المرأة؟
م

مها العنزي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة