﴿ وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلࣲ وَلَا رِكَابࣲ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ ﴾
سورة الحشر — الآية ٦
"
وما أفاء الله على رسوله" منهم "فما أوجفتم عليه" من خيل ولا ركاب" سيعطيك الله خيرا لم تركض إليه ولم تتعب في سبيله
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم