﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدࣲ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ﴾
سورة محمد — الآية ٢
"
[ وآمنوا بما نزل على محمد] ما أطهر تلك القلوب وما أشجعها من نفوس ان الحديث عن محمد بتلك الحقبة يعتبر جريمة فكيف بالإيمان برسالته
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم