﴿ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾
سورة الفاتحة — الآية ٤
﴿ إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾
سورة آل عمران — الآية ١٩
﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ﴾
سورة البينة — الآية ٥
﴿ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ ﴾
سورة التين — الآية ٧
الدين في القرآن يأتي بمعنيين : 1-الحساب والجزاء نحو:(مالك يوم الدين)2- الملة والشريعة نحو:(إن الدين عند الله الإسلام) (ذلك دين القيمة) وقوله تعالى:(فما يكذبك بعد بالدين) يحتمل الوجهين، اي ما يكذبك بالملة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم او ما يكذبك بالجزاء يوم القيامة/
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم