﴿ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبࣱ كَفَّارࣱ ﴾

سورة الزمر — الآية ٣


"
من كمال رحمة الله بعباده إسقاطه الوسائط بينه وبين خلقه؛ ليعظم الرجاء " ما نعبدهم إلا ليقربونا إلا الله زلفى "
ب

بدون مصدر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة