﴿ وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثࣰا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضࣲۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾

سورة التحريم — الآية ٣


"
في حياة العظماء مواقف يخفونها عن الناس أما حياة النبي فهي كتاب مفتوح للناس ليس فيها ما يخجل من إظهاره ولا ما يحجبه عنهم
م

مجالس التدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة