﴿ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثࣰا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ ﴾

سورة الشورى — الآية ٤٩


"
"يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور" قدم الله ما كانت تؤخره الجاهلية ، و بين لهم أن هذا النوع الحقير عندكم ، مقدم عندي في الذكر - بدأ بذكر الإناث، فقدم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات؛ حتى كانوا يئدونهن؛ أي: هذا النوع المؤخر عندكم، مقدم عندي في الذكر، وتأمل كيف نكر سبحانه الإناث، وعرف الذكور؛ فجبر نقص الأنوثة بالتقديم، وجبر نقص التأخير بالتعريف فإن التعريف تنويه.
ا

ابن قيم الجوزية (ابن القيم)

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة