﴿ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ ﴾
سورة الأحقاف — الآية ٢٠
"
إن الانغماس في الملذات والإسراف الزائد أحد أسباب الإعراض عن الوحي؛ ولذلك كان عمر رضي الله عنه عندما اتسعت الفتوحات كان يربي نفسه على عدم التوسع فيها ويقول: أخشى أن أكون ممن عُجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا..
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم