﴿ وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءࣲ قَدۡرࣰا ﴾

سورة الطلاق — الآية ٣


"
نستبطئ الفرج لأننا نراقب الطرق المعتادة والفرح قادم لكن من طريق جديد! تأمل قوله تعالى : (وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)
ع

عبدالله بلقاسم

وقفات مع سور وآيات

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة