﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

سورة التوبة — الآية ٤٠


"
في أحيان كثيرة لا يكون بمقدورك أن تفعل شيئا لمن يلجأ إليك .. ولكنك تستطيع دائما أن تشعره بأنك معه .. أنك حاضر..أن تخفف عنه : كلماته صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في الغار .. (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) تشير لهذا المعنى .. فلم يكن هناك غير الكلمات.. والتضامن..
ط

طارق مقبل

وقفات مع سور وآيات

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة