﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة المائدة — الآية ٩٢
"
في مجلس غفت فيه الأفكار .. وتحدثت الأبصار.. أحسست حينها بأن.. دورك لابد أن يبدأ : بحوار مثمر.. وبحكم منهمر.. فهل حدث وأن تلوت مرة آية من كتاب الله تناسب موقفا ؟!! أو نطقت بحديث شريف تعطر به مجلسا ؟!! تأمل قوله تعالى: (إنما على رسولنا البلاغ المبين)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم