﴿ ۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرࣱ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
سورة الحديد — الآية ١٦
﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنࣰا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ﴾
سورة الأنفال — الآية ٢
ذكر الله في كتابه أن ذكره علاج لقسوة القلب (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم )(ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) فتدارك قلبك قبل قسوته وموته بالذكر . قال رجل للحسن البصري رحمه الله: يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي، قال أذبه بالذكر.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم