﴿ وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدࣰاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة يوسف — الآية ٢١


"
قال الله تعالي : ﴿ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾ : - إذا أراد الله أمراً هيأ له أسبابه فإذا تولى الله أمرك هيأ لك كل أسباب السعادة وأنت لا تشعر ..!! فتوكل عليه ؛ وإليه وحده فوض أمرك ؛ واقبل قضاءه .
أ

أحمد عيسى المعصراوى

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة