﴿ وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ ﴾
سورة النور — الآية ٢٢
﴿ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة البقرة — الآية ١٩٥
لم تكن حظوظُ النفس غائبةً عن قلوب الصالحين ولكنهم يصفحون ويغفرون ويُنظِرون ويتصدقون لعل الله أن يعاملهم بالمثل: ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم) (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم