﴿ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾
سورة البقرة — الآية ٣
﴿ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة البقرة — الآية ٢٨٥
من أهمية وقيمة وأثر الإيمان بالغيب على الإنسان وصف الله المتقين كأول صفة لهم ببداية سورة البقرة فقال سبحانه : ( الَّذينَ يُؤمِنونَ بِالغَيبِ ) وأكد في نهاية السورة فقال عز وجل : ( آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ والمؤمنون ) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم