﴿ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزࣱ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحࣰا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرࣰا ﴾

سورة الكهف — الآية ٨٢


"
{رحمة من ربك} إنزال الكتب وإرسال الرسل رحمات من رب العباد للعباد ومن أفضلها القرآن وأجلها رحمة لنا أن هدانا لتلك الرحمات فلله الحمد والمنة والإحسان
ت

تفسير السعدي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة