﴿ لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرࣰا ﴾
سورة الأحزاب — الآية ٢١
"
عندما يكون قدوتك من شهد الله له بالخلق العظيم فإن أخلاقك أيضا ستحاكي ذاك الجمال وتقتبسه
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم