﴿ وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدࣰاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة يوسف — الآية ٢١


"
(أَكْرِمِي مَثْوَاهُ) إذا أراد الله إكرام عبده جعل عينا ما تراه بكيفية أخرى أو أذنا ما تسمعه بهمسة أخرى أو قلبا ما يحبه بنبضة أخرى
ع

علي الفيفي

وقفات مع سور وآيات

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة