﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسࣰا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونࣰاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرࣲ يَٰمُوسَىٰ ﴾
سورة طه — الآية ٤٠
"
في الأزمات •• تلفتني دائمًا إشارات القرآن لمشاعر الأنبياء: ﴿وقتلت نفسا فنجيناك من الغم ﴿ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك ﴾ تخبرني أن الله يراقب مشاعر عباده، أنه في علاه لا تخفى عليه خيبات الأمل ، وخبايا الوجدان ..!
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم