﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجࣰاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرࣲ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ ﴾
سورة فاطر — الآية ١١
"
(وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمّر) زرت قريبا تجاوز ٩٠ وسألت له طول العمر. فنظر إلي نظرة عتاب وقال: سل الله لي حسن الخاتمة. ذهب الهناء، وجاء العناء. رحل الأصدقاء، وجاء الغرباء. كثر المال، وقلَّ الانتفاع. ضعف الجهد، وكثرت الحاجة إلى المساعد. أعيش غريب: الوجه، واليد، واللسان.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم