﴿ فَبِمَا رَحۡمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ﴾
سورة آل عمران — الآية ١٥٩
"
﴿وشَاوِرْهُمْ في الأَمْر﴾ المشاورة سنة، ولو استغني عنها لكان النبي ﷺ أغنى الناس عنها، لأن جبريل كان يأتيه بصواب الرأي من السماء.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم