﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ﴾

سورة التوبة — الآية ٥٩

﴿ وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأنفال — الآية ٦٢


"
وقد ذكر الله هذه الكلمة ( حسبي الله ) - في جلب المنفعة : ‏( ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ). ‏- في دفع المضرة : ‏( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره ).
ا

ابن تيمية

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة