﴿ أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدࣰا وَقَآئِمࣰا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الزمر — الآية ٩
"
﴿َ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ ﴾ فالذي آثر غرور الدنيا على نعيم الآخرة، فليس من ذوي الألباب ولـذلك لا تنكشـف له أسـرار الكتـاب.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم