﴿ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزࣱ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحࣰا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرࣰا ﴾

سورة الكهف — الآية ٨٢


"
﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ صلاحك سبب من أسباب سعادة أبنائك ولو بعد حين فلا تخالـف مقتضـاه بدعـوى إسعـادهـم وإن تبـرموا.
إ

إبراهيم الأزرق

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة