﴿ كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرࣰا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

سورة آل عمران — الآية ١١٠


"
قوله تعالى: (كنْتُمْ خَيْرَ أُمةٍ أخْرِجَتْ لِلناسِ. .) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، ولم يقل: أنتم خير أمةٍ؟ قلت: لأنَّ معناه: كنتم في سابق علم الله، أو في يومِ أخذِ الميثاق على الذرية. فاعلم بذلك أن كونهم خير أمّةٍ، صفةٌ أصليةٌ فيهم، لا عارضةٌ متجدِّدة. أو معنى " كُنْتُمْ " وُجدتم، بجعل " كان " تامَة.
ك

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة