﴿ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرࣱّ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةࣰ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادࣰا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ﴾
سورة الزمر — الآية ٨
﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمࣰا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة يونس — الآية ١٢
( وإذا مس الإنسان ضر ) الزمر ( وإذا مس الإنسان الضر ) يونس - في الزمر { ضرٌ } نكرة تدل على العموم ، وهذا طبع للإنسان . - في يونس { الضرُ } معرفة مخصوصة ، جاء قبلها { ولو يعجل الله للناس الشر } . فالضر من جملة الشر الذي استعجله الإنسان فمع أنه استعجله إلا أنه غير قادر على تحمّله والصبر عليه .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم