﴿ ضَرَبَ لَكُم مَّثَلࣰا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءࣱ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الروم — الآية ٢٨
﴿ لَّوۡلَا كِتَٰبࣱ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيمࣱ ﴾
سورة الأنفال — الآية ٦٨
( في ما رزقناكم ) الروم ( فيما أخذتم ) الأنفال - وقفة على رسم المصحف - القاعدة : رسم المصحف لا يقاس عليه لأنه يخضع لاعتبارات بيانية خاصة بمعنى القرآن الكريم لا تكون في غيره . - الرسم جاء مفصولاً في الروم وموصولاً في الأنفال . - في آية الروم : يخاطب الله تعالى المشركين : أنتم تخافون أن يشترك معكم مواليكم في أرزاقكم وأموالكم فالآية تتحدث عدم رضا المشركين في مساواتهم بمواليهم ، فانفصل اللفظ . في آية الأنفال : اتصل اللفظ لأن المسلمين أخذوا الغنائم من المعركة وهذا اتصال بهم ، فاتصل اللفظ . والله أعلم
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم