﴿ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰا ﴾
سورة الإسراء — الآية ٨٩
﴿ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلࣲۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءࣲ جَدَلࣰا ﴾
سورة الكهف — الآية ٥٤
قوله تعالى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ) الإسراء:٨٩. مع قوله تعالى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ) الكهف:٥٤. وجه الإشكال تقديم (للناس) على (في هذا القرآن) في الإسراء وتأخيرها في الكهف، والضابط: أن تربط السين في (الناس) مع السين من اسم السورة (الإسراء)، فتتقدم هناك، وأن نربط بين الفاء في (في هذا القرآن) مع الفاء من اسم السورة (الكهف)، فتتقدم هناك.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم