عن أبي هريرة -من طريق مجاهد-: أنّ إبليس رَنَّ حين أنزلت فاتحةُ الكتاب، وأُنزِلَت بالمدينة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المَثانِي»
عن أبي هريرة، عن رسول الله - ﷺ - أنّه قال لأم القرآن: «هي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني، وهي القرآن العظيم»
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا قرأتم ﴿الحمد لله﴾ فاقرؤوا ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني، و﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ إحدى آياتها»
عن أبي هريرة -من طريق ابن لَبِيبَة- أنّه قال عن الفاتحة: هذه السبع المثانيالتي يقول الله تعالى: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن﴾ [الحجر: ٨٧]
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ سبع آيات، ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ إحداهن، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم، وهي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب»
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا قرأتم ﴿الحمد لله﴾ فاقرؤوا ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني، و﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ إحدى آياتها»
عن أبي هريرة: أن النبي - ﷺ - كان إذا قرأ وهو يؤم الناس، افتتح بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، قال أبو هريرة: هي آية من كتاب الله، اقرؤوا إن شئتم فاتحة الكتاب، فإنها الآية السابعة
سورة الفاتحة — الآية ١
عن أبي هريرة، قال: كنت مع النبي - ﷺ - في المسجد، إذ دخل رجلٌ يُصَلِّي، فافتتح الصلاة، وتَعَوَّذَ، ثم قال: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾. فسمع النبيُّ - ﷺ -، فقال: «يا رجل، قَطَعْتَ على نفسك الصلاة، أما علمت أن ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ من «الحمد»، فمن تركها فقد ترك آية، ومن ترك آية فقد قُطِعت عليه صلاته»
قراءة الأثر في موضعه