سورة الأنعام — الآية ٩١ عن مجاهد بن جبر -من طريق أيُّوب- أنّه كان يقرأ هذا الحرف: ‹يَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ يُبْدُونَها ويُخْفُونَ كَثِيرًا› قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩١ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير- في قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾، قال: قالَها مشركو قريش قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩١ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹يَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ يُبْدُونَها ويُخْفُونَ كَثِيرًا›، قال: هم اليهود قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩١ عن مجاهد بن جبر -من طريق أيُّوب- ﴿وعلمتم﴾ معشرَ العرب ﴿ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩١ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير- في قوله: ﴿وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم﴾، قال: هذه للمسلمين قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٢ عن أبي فاختة الكوفي، ومجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، والحسن البصري، ويحيى بن يعمر، نحو ذلك قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٣ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عذاب الهون﴾، قال: الهوان قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٤ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لقد تقطع بينكم﴾، قال: تواصلُكم في الدنيا قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٥ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فالق الحب والنوى﴾، قال: الشَّقّان اللذان فيهما قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٥ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي﴾، قال: الناسَ الأحياء من النُّطف، والنُّطفةَ ميِّتةً تُخرَجُ من الناس الأحياء، ومن الأنعام والنبات كذلك أيضًا قراءة الأثر في موضعه