عن مجاهد بن جبر، وقتادة بن دعامة: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ فجعلوا الملائكةَ بنات الله، فسمي الملائكة: جنًّا؛ لاجتنانهم عن الأبصار
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قال كفار قريش: الملائكة بنات الله. فقال لهم أبو بكر الصديق: فمَن أمهاتهم؟! فقالوا: بنات سروات الجن، يحسبون أنهم خلقوا مما خلق منه إبليس
عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بنات سراة الجن. قال: هم بنات -يعنون- الله عز وجل. فأنزل الله عز وجل: ﴿عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، قال: محضرون العذاب
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وإسرائيل- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ قال: بمُضلِّين. ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ قال: مَن كُتب عليه أن يصلى الجحيم