محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٤٧ من سورة الصافات في ١٠٠ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٢ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٤٧ من سورة الصافات

١٠٠ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
يقول تعالى ذكره : فأرسلنا يونس إلى مئة ألف من الناس، أو يزيدون على مئة ألف. وذُكر عن ابن عباس أنه كان يقول : معنى قوله أوْ : بل يزيدون. ذكر الرواية بذلك : حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن الحكم بن عبد الله بن الأزور، عن ابن عباس، في قوله :﴿وأرْسلْناهُ إلى مِئَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ : قال : بل يزيدون، كانوا مئة ألف وثلاثين ألفا.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جُبَير، في قوله :﴿مِئَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ قال : يزيدون سبعين ألفا، وقد كان العذاب أرسل عليهم، فلما فرّقوا بين النساء وأولادها، والبهائم وأولادها، وعجّوا إلى الله، كشف عنهم العذاب، وأمطرت السماء دما.
حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال : حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال : سمعت زُهَيرا، عمن سمع أبا العالية، قال : ثني أبيّ بن كعب، أنه سأل رسول الله ﷺ عن قوله :﴿وأرْسَلْناهُ إلى مِئَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ : قال : يزيدون عشرين ألفا.
وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول في ذلك : معناه إلى مئة ألف أو كانوا يزيدون عندكم، يقول : كذلك كانوا عندكم.
وإنما عنى بقوله :﴿وأرْسَلْناهُ إلى مِئَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ : أنه أرسله إلى قومه الذين وعدهم العذاب، فلما أظلّهم تابوا، فكشف الله عنهم. وقيل : إنهم أهل نينَوَى. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :{ وأرْسَلْناهُ إلى مِئَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ أرسل إلى أهل نينوى من أرض الموصل، قال : قال الحسن : بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه فَآمَنُوا فَمَتّعْناهُمْ إلى حِينٍ.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿إلى مِئَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ : قال : قوم يونس الذين أرسل إليهم قبل أن يلتقمه الحوت.
وقيل : إن يونس أُرسل إلى أهل نِيْنَوَى بعد ما نبذه الحوت بالعراء. ذكر من قال ذلك :
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : سمعت أبا هلال محمد بن سليمان، قال : حدثنا شهر بن حوشب، قال : أتاه جبرائيل، يعني يونس، وقال : انطلق إلى أهل نِيْنَوَى فأنذرهم أن العذاب قد حضرهم قال : ألتمس دابة قال : الأمر أعجل من ذلك، قال : ألتمس حذاء، قال : الأمر أعجل من ذلك، قال : فغضب فانطلق إلى السفينة فركب فلما ركب احتبست السفينة لا تُقدّم ولا تُؤخر قال : فتساهموا، قال : فسُهم، فجاء الحوت يبصبص بذنبه، فنودي الحوت : أيا حوت إنا لم نجعل يونس لك رزقا، إنما جعلناك له حوزا ومسجدا قال : فالتقمه الحوت، فانطلق به من ذلك المكان حتى مرّ به على الأيْلة، ثم انطلق به حتى مرّ به على دجلة، ثم انطلق به حتى ألقاه في نينوى.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا أبو هلال، قال : حدثنا شهر بن حوشب، عن ابن عباس قال : إنما كانت رسالة يونس بعد ما نبذه الحوت.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب عن سعيد بن جُبَير، قال: اليقطين: شجرة سماها الله يقطينا أظلته، وليس بالقرع. قال: فيما ذُكر أرسل الله عليه دابة الأرض، فجعلت تقرض عروقها، وجعل ورقها يتساقط حتى أفضت إليه الشمس وشكاها، فقال: يا يونس جزعت من حرّ الشمس، ولم تجزع لمئة ألف أو يزيدون تابوا إليّ، فتبت عليهم؟
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧) فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (١٤٨) فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (١٤٩)﴾
يقول تعالى ذكره: فأرسلنا يونس إلى مئة ألف من الناس، أو يزيدون على مئة ألف. وذكر عن ابن عباس أنه كان يقول: معنى قوله (أوْ) : بل يزيدون.
* ذكر الرواية بذلك:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن الحكم بن عبد الله بن الأزور، عن ابن عباس، في قوله (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) قال: بل يزيدون، كانوا مئة ألف وثلاثين ألفا.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جُبَير، في قوله (مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) قال: يزيدون سبعين ألفا، وقد كان العذاب أرسل عليهم، فلما فرقوا بين النساء وأولادها، والبهائم وأولادها، وعجُّوا إلى الله، كشف عنهم العذاب، وأمطرت السماء دما.
حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعت زهيرا، عمن سمع أبا العالية، قال: ثني أبيّ بن كعب، أنه سأل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عن قوله (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ)
قال: يزيدون عشرون ألفا.
وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول في ذلك: معناه إلى مئة ألف أو كانوا يزيدون عندكم، يقول: كذلك كانوا عندكم.
وإنما عنى بقوله (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) أنه أرسله إلى قومه الذين وعدهم العذاب، فلما أظلهم تابوا، فكشف الله عنهم. وقيل: إنهم أهل نينَوَى.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) أرسل إلى أهل نينوى من أرض الموصل، قال: قال الحسن: بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه (فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ)
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله (إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) قال: قوم يونس الذين أرسل إليهم قبل أن يلتقمه الحوت.
وقيل: إن يونس أرسل إلى أهل نِيْنَوَى بعد ما نبذه الحوت بالعراء.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: سمعت أبا هلال محمد بن سليمان، قال: ثنا شهر بن حوشب، قال: (أتاه جبرائيل، يعني يونس، وقال: انطلق إلى أهل نِينَوَى فأنذرهم أن العذاب قد حضرهم; قال: ألتمس دابة; قال: الأمر أعجل من ذلك، قال: ألتمس حذاء، قال: الأمر أعجل من ذلك، قال: فغضب فانطلق إلى السفينة فركب; فلما ركب احتبست السفينة لا تُقدم ولا تُؤخر; قال: فتساهموا، قال: فسُهم، فجاء الحوت يبصبص بذنبه، فنودي الحوت: أيا حوت إنا لم نجعل يونس لك رزقا، إنما جعلناك له حوزا ومسجدا;
قال: فالتقمه الحوت، فانطلق به من ذلك المكان حتى مر به على الأيْلة، ثم انطلق به حتى مر به على دجلة، ثم انطلق به حتى ألقاه في نينوى).
حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا شهر بن حوشب، عن ابن عباس قال: إنما كانت رسالة يونس بعد ما نبذه الحوت.
وقوله (فَآمِنُوا) يقول: فوحدوا الله الذي أرسل إليهم يونس، وصدقوا بحقيقة ما جاءهم به يونس من عند الله.
وقوله (فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) يقول: فأخرنا عنهم العذاب، ومتعناهم إلى حين بحياتهم إلى بلوغ آجالهم من الموت.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) : الموت.
حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله (فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) قال: الموت.
وقوله (فَاسْتَفْتِهِمْ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: سل يا محمد مشركي قومك من قريش.
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) : يعني مشركي قريش.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) قال: سلهم، وقرأ: (وَيَسْتَفْتُونَكَ) قال: يسألونك.
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ : روى شَهْر بن حَوْشَب عن ابن عباس أنه قال : إنما كانت رسالة يونس بعد ما نبذه الحوت، رواه ابن جرير : حدثني الحارث قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا أبو هلال عن شهر به. وقال ابن أبي نَجِيح عن مجاهد : أرسل إليهم قبل أن يلتقمه الحوت. قلت : ولا مانع أن يكون الذين أرسل إليهم أولا أمر بالعود إليهم بعد خروجه من الحوت، فصدقوه كلهم وآمنوا به. وحكى البغوي أنه أرسل إلى أمة أخرى بعد خروجه من الحوت، كانوا مائة ألف أو يزيدون.
وقوله :﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ : قال ابن عباس - في رواية عنه - : بل يزيدون، وكانوا مائة وثلاثين ألفا. وعنه : مائة ألف وبضعةً وثلاثين ألفا. وعنه : مائة ألف وبضعةً وأربعين ألفا. وقال سعيد بن جبير : يزيدون سبعين ألفا.
وقال مكحول : كانوا مائة ألف وعشرة آلاف، رواه ابن أبي حاتم. وقال ابن جرير : حدثنا محمد بن عبد الرحيم البَرْقي، حدثنا عمرو بن أبي سلمة قال : سمعت زُهَيرًا عمن سمع أبا العالية قال : حدثني أبي بن كعب : أنه سأل رسول الله ﷺ عن قوله :﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال :" يزيدون عشرين ألفا ".
ورواه الترمذي عن علي بن حُجْر، عن الوليد بن مسلم، عن زُهَير، عن رجل، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، به، وقال : غريب. ورواه ابن أبي حاتم من حديث زهير، به(٤).
قال ابن جرير : وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول في ذلك : معناه إلى المائة الألف(٥)، أو كانوا يزيدون عندكم، يقول : كذلك كانوا عندكم.
وهكذا سلك ابن جرير هاهنا ما سلكه عند قوله تعالى :﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة: ٧٤]، وقوله ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: ٧٧]، وقوله :﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: ٩] أن المراد ليس أنقص من ذلك، بل أزيد.
٤ - (٣) سنن الترمذي برقم (٣٢٢٩)..
٥ - في أ: "ألف"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم لطف به لطفا آخر، وامْتَنَّ عليه مِنّة عظمى، وهو أنه أرسله ﴿إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ﴾ من الناس ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ عنها، والمعنى : أنهم إن ما زادوا لم ينقصوا، فدعاهم إلى اللّه تعالى.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٣٩ - ١٤٨} ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ إلى آخر القصة.
وهذا ثناء منه تعالى، على عبده ورسوله، يونس بن متى، كما أثنى على إخوانه المرسلين، بالنبوة والرسالة، والدعوة إلى الله، وذكر تعالى عنه، أنه عاقبه عقوبة دنيوية، أنجاه منها بسبب إيمانه وأعماله الصالحة، فقال: ﴿إِذْ أَبَقَ﴾
أي: من ربه مغاضبا له، ظانا أنه لا يقدر عليه، ويحبسه في بطن الحوت، ولم يذكر الله ما غاضب عليه، ولا ذنبه الذي ارتكبه، لعدم فائدتنا بذكره، وإنما فائدتنا بما ذُكِّرنا عنه أنه أذنب، وعاقبه الله مع كونه من الرسل الكرام، وأنه نجاه بعد ذلك، وأزال عنه الملام، وقيض له ما هو سبب صلاحه.
فلما أبق لجأ ﴿إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ بالركاب والأمتعة، فلما ركب مع غيره، والفلك شاحن، ثقلت السفينة، فاحتاجوا إلى إلقاء بعض الركبان، وكأنهم لم يجدوا لأحد مزية في ذلك، فاقترعوا على أن من قرع وغلب، ألقي في البحر عدلا من أهل السفينة، وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه.
فلما [اقترعوا] أصابت القرعة يونس ﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ أي: المغلوبين.
فألقي في البحر ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ﴾ وقت التقامه ﴿مُلِيمٌ﴾ أي: فاعل ما يلام عليه، وهو مغاضبته لربه.
﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ أي: في وقته السابق بكثرة عبادته لربه، وتسبيحه، وتحميده، وفي بطن الحوت حيث قال: ﴿لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أي: لكانت مقبرته، ولكن بسبب تسبيحه وعبادته لله، نجاه الله تعالى، وكذلك ينجي الله المؤمنين، عند وقوعهم في الشدائد.
﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾ بأن قذفه الحوت من بطنه بالعراء، وهي الأرض الخالية العارية من كل أحد، بل ربما كانت عارية من الأشجار والظلال. ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ أي: قد سقم ومرض، بسبب حبسه في بطن الحوت، حتى صار مثل الفرخ الممعوط من البيضة.
﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ تظله بظلها الظليل، لأنها بادرة باردة الظلال، ولا يسقط عليها ذباب، وهذا من لطفه به، وبره.
-[٧٠٨]-
ثم لطف به لطفا آخر، وامْتَنَّ عليه مِنّة عظمى، وهو أنه أرسله ﴿إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ﴾ من الناس ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ عنها، والمعنى أنهم إن ما زادوا لم ينقصوا، فدعاهم إلى الله تعالى.
﴿فَآمَنُوا﴾ فصاروا في موازينه، لأنه الداعي لهم.
﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ بأن صرف الله عنهم العذاب بعدما انعقدت أسبابه، قال تعالى: ﴿فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٠ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
أَوْ يَزِيدُونَ
بَلْ يَزِيدُونَ.

إعراب الآية ١٤٧ من سورة الصافات

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٦]

وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦)
جمع يقطينة قال محمد بن يزيد: يقال لكلّ شجرة ليس لها ساق يفترش ورقها على الأرض: يقطينة نحو الدبّاء والبطيخ والحنظل فإن كان لها ساق يقلّها فهي شجرة فقط، وإن كانت قائمة أي بغير ورق مفترش فهي نجمة وجمعها نجم.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٧]

وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧)
قال أبو جعفر: قد ذكرت حديث ابن عباس أنه قال: كانت الرسالة بعد ما نبذه الحوت وليس له طريق إلّا عن شهر بن حوشب، وأجود منه إسنادا، وأصحّ ما حدّثناه علي بن الحسين قال: حدّثنا الحسن بن محمد قال: حدّثنا عمرو العنقريّ قال: حدّثنا إسرائيل عن ابن إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: حدّثنا عبد الله في بيت المال عن يونس النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: إنّ يونس صلّى الله عليه وسلّم وعد قومه العذاب، وأخبرهم أنه يأتيهم إلى ثلاثة أيام ففرقوا بين كل والدة وولدها، وخرجوا وجأروا إلى الله جلّ وعزّ، واستغفروا فكفّ الله جلّ وعزّ عنهم العذاب، وهذا يونس صلّى الله عليه وسلّم ينتظر العذاب فلم ير شيئا. وكان من كذب ولم تكن له بيّنة قتل، فخرج يونس صلّى الله عليه وسلّم مغاضبا فأتى قوما في سفينة فحملوه وعرفوه، فلما دخل السفينة ركدت السفينة، والسفن تسير يمينا وشمالا، فقالوا: ما لسفينتكم؟
قالوا: لا ندري، فقال يونس صلّى الله عليه: إنّ فيها عبدا آبقا من ربّه جلّ وعزّ وإنها لن تسير حتى تلقوه، قالوا: أما أنت يا نبيّ الله فإنّا لا نلقيك، قال: فاقترعوا فمن قرع فليقع فاقترعوا فقرعهم يونس صلّى الله عليه فأبوا أن يدعوه قالوا: فاقترعوا ثلاثا فمن قرع فليقع فاقترعوا فقرعهم يونس صلّى الله عليه ثلاث مرات أو قال ثلاثا فوقع. وقد وكل الله جلّ وعزّ به حوتا فابتلعه فمرّ يهوي به إلى قرار الأرض فسمع يونس صلّى الله عليه تسبيح الحصى فنادى في الظلمات أن لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين قال: ظلمة اللّيل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت قال: فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ قال: كهيئة الفرخ الممعوط الذي ليس عليه ريش قال: وأنبت الله جلّ وعزّ عليه شجرة من يقطين فنبتت، فكان يستظلّ بها، فيبست، فبكى عليها، فأوحى الله جلّ وعزّ إليه أتبكي على شجرة يبست ولا تبكي على مائة ألف أو يزيدون أردت أن تهلكهم؟ قال: وخرج يونس صلّى الله عليه وسلّم فإذا هو بغلام يرعى فقال: يا غلام من أنت؟ قال: من قوم يونس، قال: فإذا جئت إليهم فأخبرهم أنك قد لقيت يونس. قال له: إن كنت يونس فقد علمت أنه من كذب قتل إذا لم يكن له بيّنة فمن يشهد لي قال: هذه الشجرة وهذه البقعة، قال: فمرهما فقال لهما يونس صلّى الله عليه: إذا جاءكما هذا الغلام فاشهدا له، قالتا: نعم. فرجع الغلام إلى قومه، وكان في منعة، وكان له إخوة فأتى الملك، فقال: إنّي قد لقيت يونس، وهو يقرأ عليكم السلام قال: فأمر به أن يقتل،
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ١٤٧ من سورة الصافات

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

مِاْئَةِ

(مِئَةِ) بهمزة مفتوحة بعد الميم

خلف عن حمزة إدريس عن خلف إسحاق عن خلف روح عن يعقوب رويس عن يعقوب الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة قالون عن نافع حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع

(مِيَةِ) بياء مفتوحة بعد الميم

ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ١٤٧ من سورة الصافات

موضوع واحد تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٢ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن نوف البِكالي، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانت زيادتهم سبعين ألفًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٣
قال الحسن البصري، والربيع بن أنس: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ بضع وثلاثون ألفًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤/ ٤٨.
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾: بل يزيدون١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ﴾ مِن الناس ﴿أوْ﴾ يعني: بل ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا على مائة ألف، كقوله عز وجل: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ [النجم:٩]، يعني: بل أدنى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢١.
٦
قال مقاتل بن حيان: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ سبعون ألفًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٤٨.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، بلغنا: أنهم كانوا عشرين ومائة ألف١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٣.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: إنّما كانت رسالةُ يونس بعدما نبذه الحوت. ثم تلا: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾ إلى قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٩. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوت ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسل إليهم بعد ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٤.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: قبل أن يلتقمه الحوت١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧١)، وأخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٤ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٩‏/‏٦٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
قال الحسن البصري: أعاد اللهُ له الرسالةَ١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٤.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: أُرسِل إلى أهل نينوى من أرض الموصل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾ قبل أن يلتقمه الحوت... أرسله إلى نينوى، ﴿فَآمَنُوا﴾ فصدقوا بتوحيد الله عز وجل، ﴿فَمَتَّعْناهُمْ﴾ في الدنيا ﴿إلى حِين﴾ منتهي آجالهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/٣١٣): «قال الجمهور: هذه الرسالة إلى مائة ألف هي الرسالة الأولى التي أبَق بعدها، ذكرها الله في آخر القصص تنبيهًا على رسالته، ويدل على ذلك قوله: ﴿فآمنوا فمتعناهم إلى حين﴾، وتمتيع تلك الأمة هو الذي أغضب يونس حتى أبق». وقال ابنُ كثير (١٢/٦٠): «لا مانع أن يكون الذين أرسل إليهم أولًا أُمِرَ بالعود إليهم بعد خروجه من الحوت، فصدقوه كلهم وآمنوا به».
١٥
عن أُبَيّ بن كعب، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن قول الله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾. قال: «يزيدون عشرين ألفًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏٤٣٩-٤٤٠ (٣٥٠٩)، وابن جرير ١٩‏/‏٦٣٧. قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
١٦
قال عبد الله بن عباس: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، معناه: ويزيدون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٤٨.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن عبد الله بن الأزور- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: بل يزيدون ثلاثين ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٧، وإسحاق البستي ص٢٢٠. وعزاه السيوطي إلى الترمذي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مولى له- في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف، قال بعضهم: بل كانوا يزيدون١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ١‏/‏٢٥٤-٢٥٥.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون بضعة وثلاثين ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات (١٧٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف وبضعة وأربعين ألفًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢١
قال عبد الله بن عباس: ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٤٨.
٢٢
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا، وقد كان أظلَّهم العذابُ، ففرّقوا بين كل ذات رحم ورحمها مِن الناس والبهائم، ثم عجّوا إلى الله، فصرف عنهم العذاب، ومطرت السماء دمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
التفسير بالمأثور لسورة الصافات كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٤٧ من سورة الصافات

٨ وقفات في هذه الآية

  • (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) داعية أقام الحجة أمام (100000) شخص، فكيف إذا كانوا جماعة مسجده (10) أشخاص.

    — عقيل الشمري

  • قد تقر عين الداعية برؤية آثار دعوته وهو حي (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا) وقد لا يقع ذلك وإن طالت مدة الدعوة (وما آمن معه إلا قليل).

    — عمر المقبل

  • ( وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون - فآمنوا … ) تستطيع تحقيق الكثير من الإنجازات بمفردك ، لا تحقر نفسك ، استعن بالله .

    — ماجد الغامدي

  • قد يُصلح الله بالواحد أُمة إذا صحت نيّته وقويت حجته . { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ، فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ }

    — مجالس التدبر

  • (أَوْ يَزِيدُونَ) يزيدون هنا ليست شكاً أو جهلاً، بل هي للتأكيد ،أي أنهم لا ينقصون عن المائة ألفٍ، وهذا الاستعمال شائع في لغة العرب.(في المطبوع 20/12847)

    — محمد متولي الشعراوي

  • برنامج لمسات بيانية *(وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) الصافات) وفي الكهف (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25)) فما المقصود في استخدام (أو) بدل الواو؟(د.فاضل السامرائي) هذا سؤال نحوي هنالك جوابان سريعان (أو) تأتي بمعنى (بل) تقول سأرحل أو أمكث، سأذهب إلى المقهى ثم تغير رأيك فتقول أو أبقى في البيت، يعني أضربت عن الذهاب. تترك الأمر إذن هذا التوجيه الأول بمعنى بل يزيدون. والتوجيه الآخر أنه بحسب ما يراه الرائي يعني بالنسبة للرائي إذا نظر إليهم يقول مائة ألف ، لا أكثر، أو يزيدون. هي كالبدر أو هي أجمل (بل هي أجمل) ويقول الشاعر: بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى وصورتها أو أنت في العين أملح النحاة يقولون: اذهب إلى زيد أو دع فلا تبرح اليوم (بمعنى يُضرِب عن الحكم) ويقال: اذهب إليه وأخبره بما جرى أو اترك فلا تخبره (اضرب عن الحكم الأول)، ويقال: مثل فلان في الشعر أو هو أفضل (لم تنفي الأول بل هو أفضل). وقسم من النحاة يرون أن (أو) هي على ما يحزر الرائي إذا رآهم يقول مئة ألف أو يزيدون أي يقدّرهم تقديراً، أو حكاية لقول الناس إذا نظروهم ماذا يقولون؟ ولا يمكن أن تكون (أو) بمعنى الواو في هذه الآية لأنها ستدلّ على أنهم يبدأون في الزيادة (ويزيدون) وهذا غير مقصود. فهي إما أنها بمعنى بل أو ترجيح بالنسبة للرائي وليس بالنسبة لله سبحانه وتعالى أما الواو فتعني ازدادوا قطعاً و معنى الواو سيكون ضعيفاً

    — فاضل السامرائي

  • قال سبحانه في إرسال نبيه يونس عليه السلام : (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون)، هل من شك فيقال (أو)؟

    — عدنان عبدالقادر

  • قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) . إن قلتَ: " أَوْ " للشَّكِّ، وهو على اللَّهِ محالٌ؟! قلتُ: " أو " بمعنى " بل " أو بمعنى الواو، أو المعنى أو يزيدون في نظرهم، فالشكُّ إنما دخل في قول المخلوقين. 17 - قوله تعالى: (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ) . تهديدٌ لهم، ثم أعاده في قوله " وأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ " تأكيداً. أو لأنَّ الأول في الدنيا، والثاني في الآخرة، وحذف منه المفعول اكتفاءً بذكره أولاً.

    — كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ترجمات معاني الآية ١٤٧ من سورة الصافات

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(147) And We sent him[1306] to [his people of] a hundred thousand or more.
[1306]- i.e., returned him thereafter.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال