غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
قد سبق في سورة يونس باقي التفسير و " أو " في قوله :﴿أو يزيدون﴾ ليست للشك وإنما المراد وصفهم بالكثرة في مرأى الناظر أي إذا رآها الرائي قال هي مائة ألف أو أكثر. ومن هذا التأويل يتضح وجه العطف من حيث المعنى كأنه قيل : وأرسلناه إلى جم غفير مقول فيهم إنهم مائة ألف أو يزيدون. وقيل : التقدير وأرسلناه إلى مائة ألف وأرسلناه إلى قوم يزيدون في الإيهام.
وكم الزائد ؟ قيل : ثلاثون ألفاً. عن ابن عباس. وقيل : بضعة وثلاثون. وقيل : بضعة وأربعون. وقيل : سبعون. وجاء مرفوعاً عشرون ألفا. ويحتمل أن يراد أو يزيدون في مرور الزمان لأنه يبقى فيهم مدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى