الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وأرسلناه إلى مِاْئَةِ أَلْفٍ﴾ : المراد به ما سبق من إرساله إلى قومه وهم أهل نينوى، وقيل : هو إرسال ثان بعد ما جرى عليه إلى الأولين أو إلى غيرهم، وقيل : أسلموا فسألوه أن يرجع إليهم فأبى، لأنّ النبيّ إذا هاجر عن قومه لم يرجع إليهم مقيماً فيهم، وقال لهم : إن الله باعث إليكم نبياً.
﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ في مرأى الناظر ؛ أي : إذا رآها الرائي قال : هي مائة ألف أو أكثر ؛ والغرض : الوصف بالكثرة ﴿إلى حِينٍ﴾ إلى أجل مسمى وقرىء :«ويزيدون » بالواو. وحتى حين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى