عن مجاهد بن جبر، وطاووس -من طريق أبي بشر- قالا: الذي بيده عقدة النكاح: هو الولي، وقال سعيد بن جبير: هو الزوج. فكلَّماه في ذلك، فما برحا حتى تابعا سعيدًا
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور – قال: كانوا يتكلمون في الصلاة، وكان الرجل يأمر أخاه بالحاجة، فأنزل الله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾. فقطعوا الكلام، فالقنوت: السكوت. والقنوت: الطاعة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، قال: مِن القنوت: الركوعُ، والخشوعُ، وطولُ الركوع -يعني: طولَ القيام-، وغضُّ البصر، وخفضُ الجناح، والرهبةُ لله. كان الفقهاء من أصحاب محمد ﷺ إذا قام أحدُهم في الصلاة يهاب الرحمن سبحانه وتعالى أن يلتفت، أو يَقْلِبَ الحصى، أو يَشُدَّ بصره، أو يعبث بشيء، أو يُحَدِّثَ نفسه بشيء من أمر الدنيا إلا ناسِيًا، حتى ينصرف