سورة الأعراف — الآية ٩٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون﴾، قال: بغَت القومَ أمرُ الله، وما أخَذ الله قومًا قطُّ إلا عند سُلْوَتِهم وغِرَّتِهم ونعمتِهم، فلا تَغْتَرُّوا بالله؛ إنّه لا يَغْتَرُّ بالله إلا القوم الفاسقون
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ٩٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:﴿ولو أن أهل القرى آمنوا﴾ قال: بما أُنزِل، ﴿واتقوا﴾ قال: ما حرَّم الله؛ ﴿لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ يقول: لَأعْطَتْهم السماءُ بركتَها، والأرضُ نباتَها
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ١٠٢
عن قتادة بن دعامة: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ﴾، قال: لَمّا ابتلاهم بالشِّدة والجَهد والبلاء، ثم أتاهم بالرخاء والعافية، ذمَّ الله أكثرَهم عندَ ذلك، فقال: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ١٠٧
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فألقى عصاه﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ تلك العصا عصا آدم، أعطاه إياها مَلَكٌ حين توجَّه إلى مَدْيَن، فكانت تُضِيءُ له بالليل، ويَضْرِبُ بها الأرضَ بالنهار فيَخرُجُ له رزقُه، ويَهُشُّ بها على غنمِه
قراءة الأثر في موضعه