محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٩٥ من سورة الأعراف في ١١٢ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٢٤ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٩٥ من سورة الأعراف

١١٢ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿ثُمّ بَدّلْنَا مَكَانَ السّيّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتّىَ عَفَوْاْ وّقَالُواْ قَدْ مَسّ آبَاءَنَا الضّرّآءُ وَالسّرّآءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾. .
يقول تعالى ذكره : ثم بدّلنا أهل القرية التي أخذنا أهلها بالبأساء والضرّاء، مكان السيئة، وهي البأساء والضرّاء. وإنما جعل ذلك سيئة، لأنه مما يسوء الناس، ولا تسوءهم الحسنة، وهي الرخاء والنعمة والسعة في المعيشة. حتى عَفَوْا يقول : حتى كثروا، وكذلك كلّ شيء كثر، فإنه يقال فيه : قد عفا، كما قال الشاعر :
ولكِنّا نُعِضّ السّيْفَ منْهابأسْوُقٍ عافِياتِ الشّحْمِ كُوم
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة : مَكانَ السّيّئَةِ الحَسَنَةَ قال : مكان الشدّة رخاء حتى عَفَوْا.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله : مَكانَ السّيّئَةِ الحَسَنَةَ قال : السيئة : الشرّ، والحسنة : الرخاء والمال والولد.
حدثنا المثنى، قالَ : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : مَكانَ السّيّئةِ الحَسَنَةَ قال : السيئة : الشرّ، والحسنة : الخير.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عبد الله بن صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : ثُمّ بَدّلْنا مَكانَ السّيّئَةِ الحَسَنَةَ يقول : مكان الشدة الرخاء.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : ثُمّ بدلْنا مَكانَ السّيّئَةِ الحَسَنَةَ حتى عَفَوْا قال : بدلنا مكان ما كرهوا ما أحبوا في الدنيا، حتى عفوا من ذلك العذاب وَقالُوا قَدْ مَسّ آباءَنا الضّرّاءُ وَالسّرّاءُ.
واختلفوا في تأويل قوله حتى عَفَوْا فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عبد الله بن صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : حتى عَفَوْا يقول : حتى كثروا وكثرت أموالهم.
حدثني القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قال : قال ابن عباس : حتى عَفَوْا قال : جمّوا.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : حتى عَفَوْا قال : كثرت أموالهم وأولادهم.
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثني محمد بن الحسين، قال : حدثنا أحمد بن مفضل، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ : حتى عَفَوْا حتى كثروا.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم : حتى عَفَوْا قال : حتى جموا وكثروا.
قال : ثنا جابر بن نوح، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس : حتى عَفَوْا قال : حتى جموا.
قال : ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك : حتى عَفَوْا يعني جموا وكثروا.
قال : ثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن مجاهد : حتى عَفَوْا قال : حتى كثرت أموالهم وأولادهم.
حدثنا يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : حتى عَفَوْا كثروا كما يكثر النبات والريش، ثم أخذهم عند ذلك بغتة وهم لا يشعرون.
وقال آخرون : معنى ذلك : حتى سُرّوا. ذكر من قال ذلك.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة : حتى عَفَوْا يقول : حتى سرّوا بذلك.
وهذا الذي قاله قتادة في معنى عفوا تأويل لا وجه له في كلام العرب، لأنه لا يعرف العفو بمعنى السرور في شيء من كلامها إلاّ أن يكون أراد حتى سُرّوا بكثرتهم وكثرة أموالهم، فيكون ذلك وجها وإن بعُد.
وأما قوله : وَقالُوا قَدْ مَسّ آباءَنا الضّرّاءُ والسّرّاءُ فإنه خبر من الله عن هؤلاء القوم الذين أبدلهم الحسنة السيئة التي كانوا فيها استدراجا وابتلاءً أنهم قالوا إذ فعل ذلك بهم : هذه أحوال قد أصابت مَن قبلنا من آبائنا ونالت أسلافنا، ونحن لا نعدو أن نكون أمثالهم يصيبنا ما أصابهم من الشدّة في المعايش والرخاء فيها، وهي السّراء، لأنها تسرّ أهلها. وجهل المساكين شكر نعمة الله، وأغفلوا من جهلهم استدامة فضله بالإنابة إلى طاعته، والمسارعة إلى الإقلاع عما يكرهه بالتوبة، حتى أتاهم أمره وهم لا يشعرون. يقول جلّ جلاله : فَأخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ يقول : فأخذناهم بالهلاك والعذاب فجأة، أتاهم على غرّة منهم بمجيئه، وهم لا يدرون، ولا يعلمون أنه يجيئهم، بل هم بأنه آتيهم مكذّبون حتى يعاينوه ويروه.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
وقد ذكرنا فيما مضى الشواهدَ على صحّة القول بما قلنا في معنى:"البأساء"، و"الضراء"، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (١)
* * *
وقيل:"يضرّعون"، والمعنى: يتضرعون، ولكن أدغمت"التاء" في"الضاد"، لتقارب مخرجهما.
* * *
القول في تأويل قوله: ﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٩٥)﴾
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: (ثم بدلنا) أهلَ القرية التي أخذنا أهلها بالبأساء والضراء= (مكان السيئة)، وهي البأساء والضراء. وإنما جعل ذلك"سيئة"، لأنه ممّا يسوء الناس= ولا تسوءهم"الحَسَنة"، وهي الرخاء والنعمة والسعة في المعيشة (٢) = (حتى عفوا)، يقول: حتى كَثرُوا.
* * *
وكذلك كل شيء كثر، فإنه يقال فيه:"قد عفا"، (٣) كما قال الشاعر: (٤)
ولَكِنَّا نُعِضُّ السَّيْفَ مِنْهَابِأَسْوُقِ عَافِيَاتِ الشَّحْمِ كُومِ (٥)
(١) انظر تفسير"البأساء" فيما سلف ٣: ٣٤٩- ٣٥٣/ ٤: ٢٨٨/١١: ٣٥٤
= وتفسير"الضراء" فيما سلف ٣: ٣٤٩- ٣٥٣/ ٤: ٢٨٨/ ٧: ٢١٤/ ١١: ٣٥٥.
(٢) انظر تفسير"الضراء" فيما سلف قبل في التعليق السابق.
= وتفسير"السراء" فيما سلف ٧: ٢١٣.
= وتفسير"السيئة" و"الحسنة"، فيما سلف من فهارس اللغة (سوأ) (حسن).
= وتفسير"مس" فيما سلف ص: ٥٤٠، تعليق: ١، والمراجع هناك.
(٣) انظر تفسير"عفا" فيما سلف ٣: ٣٧٠/ ٤: ٣٤٣.
(٤) هو لبيد.
(٥) مضى البيت وتخريجه وشرحه فيما سلف ٤: ٣٤٣.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك.
١٤٨٧٣-حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (مكان السيئة الحسنة)، قال: مكان الشدة رخاء= (حتى عفوا).
١٤٨٧٤-حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: (مكان السيئة الحسنة)، قال:"السيئة"، الشر، و"الحسنة"، الرخاء والمالُ والولد.
١٤٨٧٥-حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن أبن أبي نجيح، عن مجاهد: (مكان السيئة الحسنة)، قال:"السيئة"، الشر، و"الحسنة"، الخير.
١٤٨٧٦-حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة)، يقول: مكان الشدة الرَّخاء.
١٤٨٧٧-حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا)، قال: بدلنا مكان ما كرهوا ما أحبُّوا في الدنيا= (حتى عفوا)، من ذلك العذاب= (وقالوا قد مسّ آباءنا الضراء والسراء).
* * *
واختلفوا في تأويل قوله: (حتى عفوا).
فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه.
* ذكر من قال ذلك:
١٤٨٧٨-حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني
معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (حتى عفوا)، يقول: حتى كثروا وكثرت أموالهم.
حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس: (حتى عفوا)، قال: جَمُّوا. (١)
١٤٨٧٩-حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (حتى عفوا)، قال: كثرت أموالهم وأولادهم.
١٤٨٨٠-حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
١٤٨٨١-حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (حتى عفوا)، حتى كثروا.
١٤٨٨٢-حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم: (حتى عفوا)، قال: حتى جَمُّوا وكثروا.
١٤٨٨٣-... قال، حدثنا جابر بن نوح، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: (حتى عفوا)، قال: حتى جَمُّوا.
١٤٨٨٤-... قال، حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: (حتى عفوا)، يعني: جَمُّوا وكثروا.
١٤٨٨٥-... قال، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن مجاهد: (حتى عفوا)، قال: حتى كثرت أموالهم وأولادهم.
حدثنا يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (حتى عفوا)، كثروا كما يكثر النّبات والرّيش، (٢) ثم أخذهم عند ذلك بغتة وهم لا يَشْعُرون.
* * *
(١) "جم الشيء"، و"استجم"، كثر. و"مال جم"، كثيرة.
(٢) "الريش" (بكسر الراء) : المتاع والأموال.
وقال آخرون: معنى ذلك: حتى سُرُّوا.
* ذكر من قال ذلك.
١٤٨٨٦-حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (حتى عفوا)، يقول: حتى سروا بذلك.
* * *
قال أبو جعفر: وهذا الذي قاله قتادة في معنى:"عفوا"، تأويلٌ لا وجه له في كلام العرب. لأنه لا يعرف"العفو" بمعنى السرور، في شيء من كلامها، إلا أن يكون أراد: حتى سُرُّوا بكثرتهم وكثرةِ أموالهم، فيكون ذلك وجهًا، وإن بَعُد.
* * *
وأما قوله: (وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء)، فإنه خبرٌ من الله عن هؤلاء القوم الذين أبدلهم مكان الحسنة السيئة التي كانوا فيها، استدراجًا وابتلاء، أنهم قالوا إذ فعل ذلك بهم: هذه أحوال قد أصابتْ مَنْ قبلنا من آبائنا، ونالت أسلافَنا، ونحن لا نعدُو أن نكون أمثالَهم يصيبنا ما أصابهم من الشدة في المعايش والرخاء فيها= وهي"السراء"، لأنها تَسرُّ أهلها. (١)
وجهل المساكين شكرَ نعمة الله، وأغفلوا من جهلهم استدامةَ فضلهِ بالإنابة إلى طاعته، والمسارعة إلى الإقلاع عما يكرهه بالتوبة، حتى أتاهم أمره وهم لا يشعرون.
يقول جل جلاله: (فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون)، يقول: فأخذناهم بالهلاك والعذاب فجأة، أتاهم على غِرّة منهم بمجيئه، (٢) وهم لا يدرون ولا يعلمون أنّه يجيئهم، بل هُم بأنه آتيهم مكذّبون حتى يعاينوه ويَرَوه. (٣)
* * *
(١) انظر تفسير"السراء" ومراجعه فيما سلف قريبًا ص: ٥٧٣، تعليق: ١.
(٢) انظر تفسير"البغتة" فيما سلف ١١: ٣٢٥، ٣٦٠، ٣٦٨.
(٣) انظر تفسير"شعر" فيما سلف ص: ٩٣، تعليق: ١، والمراجع هناك.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وتقدير الكلام : أنه ابتلاهم بالشدة ليتضرعوا، فما فعلوا شيئا من الذي أراد الله منهم، فقلب الحال إلى الرخاء ليختبرهم فيه ؛ ولهذا قال :﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ﴾ أي : حولَّنا الحال من شدة إلى رخاء، ومن مرض وسقم إلى صحة وعافية، ومن فقر إلى غنى، ليشكروا على ذلك، فما فعلوا.
وقوله :﴿حَتَّى عَفَوْا﴾ أي : كثروا وكثرت أموالهم وأولادهم، يقال : عفا الشيء إذا كثر، ﴿وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ يقول تعالى : ابتلاهم(١) بهذا وهذا(٢) ليتضرعوا ويُنيبوا إلى الله، فما نَجَع فيهم لا هذا ولا هذا، ولا انتهوا بهذا ولا بهذا(٣) بل قالوا : قد مسنا من البأساء والضراء، ثم بعده من الرخاء مثل ما أصاب آباءنا في قديم الدهر، وإنما هو الدهر تارات وتارات، ولم يتفطنوا لأمر الله فيهم، ولا استشعروا ابتلاء الله لهم في الحالين. وهذا بخلاف حال المؤمنين الذين يشكرون الله على السراء، ويصبرون على الضراء، كما ثبت في الصحيحين :" عجبًا للمؤمن، لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرًا له، وإن أصابته سَراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضَرَّاء صَبَر فكان خيرا له " (٤) فالمؤمن من يتفطن لما ابتلاه الله به من السراء والضراء(٥) ؛ ولهذا جاء في الحديث :" لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يخرج نَقِيِّا(٦) من ذنوبه، والمنافق مثله كمثل الحمار، لا يدري فيم ربطه أهله، ولا فيم أرسلوه "، أو كما قال. ولهذا عقب هذه الصفة بقوله :﴿فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ أي : أخذناهم بالعقوبة بغتة، أي : على بغتة منهم، وعدم شعور منهم، أي : أخذناهم فجأة(٧) كما جاء في الحديث :" موت الفجأة رحمة للمؤمن وأخذة أسف للكافر ". (٨)
١ في د: "ابتليناهم"..
٢ في أ: "بهذا وبهذا"..
٣ في م: "ولا هذا"..
٤ صحيح مسلم برقم (٢٩٩٩) من حديث صهيب بن سنان، رضي الله عنه، ولم أجده في صحيح البخاري بهذا اللفظ..
٥ في ك، م: "من الضراء والسراء"..
٦ في ك، "حتى يخرج من الدنيا نقيا"..
٧ في ك: "بغتة"..
٨ جاء من حديث عائشة وعبيد بن خالد السلمي وأنس بن مالك، رضي الله عنه. فأما حديث عائشة: فأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط برقم (١٢٠٧) "مجمع البحرين"، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/٨٩٤) من طريق صالح بن موسى، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن عائشة بلفظ: "موت الفجأة تخفيف على المؤمن وسخط على الكافر" وفيه صالح بن موسى وهو متروك. وأما حديث عبيد بن خالد: فرواه أحمد في المسند (٣/٤٢٤) وأبو داود في السنن برقم (٣١١٠) من طريق شعبة، عن منصور، عن تميم بن سلمة أو سعد بن عبيدة، عن عبيد بن خالد بلفظ: "موت الفجأة أخذة أسف"وأما حديث أنس: فرواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/٨٩٣) من طريق محمد بن مقاتل، عن جعفر بن هارون، عن سمعان ابن المهدي، عن أنس بلفظ: "موت الفجأة رحمة للمؤمنين وعذاب للكافرين" قال ابن الجوزي: "سمعان مجهول منكر الحديث".
.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ ْ﴾ إذا لم يفد فيهم، واستمر استكبارهم، وازداد طغيانهم.
﴿بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ْ﴾ فَأدَرَّ عليهم الأرزاق، وعافى أبدانهم، ورفع عنهم البلاء ﴿حَتَّى عَفَوْا ْ﴾ أي : كثروا، وكثرت أرزاقهم وانبسطوا في نعمة اللّه وفضله، ونسوا ما مر عليهم من البلاء. ﴿وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ ْ﴾ أي : هذه عادة جارية لم تزل موجودة في الأولين واللاحقين، تارة يكونون في سراء وتارة في ضراء، وتارة في فرح، ومرة في ترح، على حسب تقلبات الزمان وتداول الأيام، وحسبوا أنها ليست للموعظة والتذكير، ولا للاستدراج والنكير حتى إذا اغتبطوا، وفرحوا بما أوتوا، وكانت الدنيا، أسر ما كانت إليهم، أخذناهم بالعذاب ﴿بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ْ﴾ أي : لا يخطر لهم الهلاك على بال، وظنوا أنهم قادرون على ما آتاهم اللّه، وأنهم غير زائلين ولا منتقلين عنه.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿٩٤، ٩٥﴾ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ * ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾.
يقول تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ﴾ يدعوهم إلى عبادة الله، وينهاهم عن ما هم فيه من الشر، فلم ينقادوا له: إلا ابتلاهم الله ﴿بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾ أي: بالفقر والمرض وأنواع البلايا ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ إذا أصابتهم، أخضعت نفوسهم فتضرعوا إلى الله واستكانوا للحق.
﴿ثُمَّ﴾ إذا لم يفد فيهم، واستمر استكبارهم، وازداد طغيانهم.
﴿بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ﴾ فَأدَرَّ عليهم الأرزاق، وعافى أبدانهم، ورفع عنهم البلاء ﴿حَتَّى عَفَوْا﴾ أي: كثروا، وكثرت أرزاقهم وانبسطوا في نعمة الله وفضله، ونسوا ما مر عليهم من البلاء. ﴿وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ﴾ أي: هذه عادة جارية لم تزل موجودة في الأولين واللاحقين، تارة -[٢٩٨]- يكونون في سراء وتارة في ضراء، وتارة في فرح، ومرة في ترح، على حسب تقلبات الزمان وتداول الأيام، وحسبوا أنها ليست للموعظة والتذكير، ولا للاستدراج والنكير حتى إذا اغتبطوا، وفرحوا بما أوتوا، وكانت الدنيا، أسر ما كانت إليهم، أخذناهم بالعذاب ﴿بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ أي: لا يخطر لهم الهلاك على بال، وظنوا أنهم قادرون على ما آتاهم الله، وأنهم غير زائلين ولا منتقلين عنه.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٢ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام جهود القرافي في التفسير — القرافي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي التفسير القيم من كلام ابن القيم — ابن القيم الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — محمد رشيد رضا تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير — الشنقيطي - العذب النمير تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
السَّيِّئَةِ
الْحَالَةِ السَّيِّئَةِ؛ مِنَ الْمَرَضِ، وَالْفَقْرِ.
الْحَسَنَةَ
الْحَالَةَ الْحَسَنَةَ؛ مِنَ الْعَافِيَةِ، وَالْغِنَى.
عَفَوْا
كَثُرُوا وَنَمَوْا عَدَدًا وَمَالًا.
بَغْتَةً
فَجْأَةً.

إعراب الآية ٩٥ من سورة الأعراف

من كتاب: إعراب القرآن

البصرة واحد. تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ أي عن الطريق التي تؤدّي إلى طاعة الله جلّ وعزّ. وَتَبْغُونَها عِوَجاً مفعولان والتقدير يبغون لها عوجا. يقال: في الدين وفي الأمر عوج وفي العود عوج.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٧]

وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (٨٧)
وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مذكّر على المعنى وعلى اللفظ كانت.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٩]

قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ (٨٩)
وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ «فيها» اسم يكون إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ في موضع نصب وفيه تقديران: قال أبو إسحاق: أي إلا بمشيئة الله جلّ وعزّ. قال: وهذا قول أهل السّنّة، والتقدير الآخر أنه استثناء ليس من الأول وفي معناه قولان: أحدهما: إلّا أن يشاء الله أن يتعبّدنا بشيء مما أنتم عليه، والقول الآخر: أن يكون مثل حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ [الأعراف: ٤٠].

[سورة الأعراف (٧) : آية ٩٣]

فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ (٩٣)
وقرأ يحيى بن وثّاب والأعمش وطلحة بن مصرف فكيف إيس على قوم كافرين «١» وهذه لغة تميم يقولون: أنا اضرب.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ٩٧ الى ٩٨]

أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ (٩٧) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٩٨)
أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى مثل أو عجبتم وكذا أَوَأَمِنَ على هذه القراءة وروي عن نافع وجهان: روى قالون وأكثر الناس عنه أنه قرأ أَوَأَمِنَ «٢» بإسكان الواو، وروى عنه ورش أومن بتحريك الواو وإذهاب الهمزة والوجهان يرجعان إلى معنى واحد لأنه ألقى حركة الهمزة على الواو لمّا أراد تخفيفها وحذفها ومعنى أَوَهاهنا الخروج من شيء إلى شيء ونظيره قوله جلّ وعزّ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ [الإسراء: ٥٤].
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٤٩.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٥١.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٩٥ من سورة الأعراف

موضوعانِ تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٤ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿فأخذناهم﴾ بالعذاب ﴿بغتة﴾: فجأة، ﴿وهم لا يشعرون﴾ أعَزُّ ما كانوا حتى نزل بهم، وقد أنذَرَتْهم رسلُهم العذابَ من قبل أن ينزل بهم، فذلك قوله: ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾ بالشرك ﴿وأهلها غافلون﴾ [الأنعام:١٣١]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠-٥١.
٢
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، قال: بعد سِتِّين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٨.
٣
عن محمد بن النضر الحارثي -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، قال: أُمْهِلُوا عشرين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، يقول: حوَّلنا مكان الشدةِ الرخاءَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا﴾ قال: بدَّلنا مكان ما كرهوا ما أحَبُّوا في الدنيا، حتى عفوا من ذلك العذاب، ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦ من طريق أصبغ بن الفرج.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: كَثُروا، وكثُرت أموالُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: جَمُّوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وجاء في مطبوعة تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٦٤: جهدوا. ولعلها تصحَّفت.
٨
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتى جمُّوا وكثروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣١.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى كثُرت أموالُهم وأولادُهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٩-٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿حتى عفوا﴾، يعني: جمُّوا؛ كثروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣١.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد بن أبي سعيد- ﴿حتى عفوا﴾، قال: أشِرُوا، وبَطِروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي حمزة العطّار- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتّى سمنوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى سُرُّوا بذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣٣، وابن جرير ١٠‏/‏٣٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ جرير (١٠/٣٣٢) قول قتادة لمخالفته للغة العرب، قال: «وهذا الذي قاله قتادة في معنى ﴿عفوا﴾ تأويل لا وجه له في كلام العرب؛ لأنه لا يعرف العفو بمعنى السرور في شيء من كلامها، إلا أن يكون أراد حتى سُرُّوا بكثرتهم وكثرة أموالهم، فيكون ذلك وجهًا، وإن بَعُد».
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿حتى عفوا﴾: حتى كَثُروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣٠.
١٥
قال مقاتل بن حيان: ﴿عفوا﴾ حتى أشروا وبطروا ولم يشكروا ربهم، وأصله من الكثرة١. (ز)
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦٤.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حموا، وسمتوا١، فلم يشكروا ربهم٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، ولعلها: جمُّوا وسَمنوا. تصحَّفت.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠.
١٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾: كثروا كما يكثر النبات والريش، ثم أخذهم عند ذلك بغتة وهم لا يشعرون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٠/٣٢٩) قولين للسلف في تفسير قوله تعالى: ﴿حتى عفو﴾: أحدهما: أنّ معناه: حتى كثروا. وهو قول جمهور السلف. وثانيها: أن معناه: حتى سروا وفرحوا، وهو قول قتادة. وقد رجّح ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى لغة العرب، قال: ""قوله: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حتى كثروا، وكذلك كل شيء كثر فإنه يقال فيه: قد عفا، كما قال الشاعر:ولكنا نعض السيف منها بأسوق عافيات الشحم كوم"".
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾، قال: قالوا: قد أتى على آبائِنا مثلُ هذا فلم يَكُن شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
قال مقاتل بن سليمان:... فلم يشكروا ربَّهم، فقالوا مِن غِيرتهم وجهلهم: ﴿وقالوا قد مس آباءنا﴾ يعني: أصاب آباءَنا ﴿الضراء والسراء﴾ يعني: الشدة والرخاء، مثل ما أصابنا، فلم يك شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠-٥١.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون﴾، قال: بغَت القومَ أمرُ الله، وما أخَذ الله قومًا قطُّ إلا عند سُلْوَتِهم وغِرَّتِهم ونعمتِهم، فلا تَغْتَرُّوا بالله؛ إنّه لا يَغْتَرُّ بالله إلا القوم الفاسقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، يقول: أخذهم العذابُ بغتة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، قال: مكان الشِدَّةِ الرَّخاءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة﴾ قال: الشر، ﴿الحسنة﴾ قال: الرخاء، والعدل، والولد١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿مكان السيئة الحسنة﴾ قال: مكان الشدة رخاءً ﴿حتى عفوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣٣، وابن جرير ١٠‏/‏٣٢٩.
التفسير بالمأثور لسورة الأعراف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٩٥ من سورة الأعراف

٨ وقفات في هذه الآية

  • يؤدبُ اللهُ عبده المؤمن الذي يحبه ‏بأدنى زلة أو هفوة ‏فلا يزال مستيقظا حذراً ‏وأما من سقطَ من عينه وهانَ عليه ‏فإنه يُخلي بينه وبين معاصيه ‏وكلما أحدث ذنباً أحدث له نعمة ‏والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ‏ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة ‏وأنه يريد به العذاب الشديد والعقوبة .

    — ابن قيم الجوزية (ابن القيم)

  • {وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء} هذه لغة من يكفر النعمة، وينسى الفضل، بخلاف حال المؤمنين الذين يشكرون الله على السراء، ويصبرون على الضراء.

    — عمر المقبل

  • إلى من يتقلب في النعم وهو يعصي الله ألا تخشى {فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون}

    — مجالس التدبر

  • نسبة الأحداث إلى الطبيعة والعادة الجارية دون النظر إلى سنن الله في الجزاء والعقاب من طريقة الجاهلين { وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء }

    — محمد بن عبدالعزيز الخضيري

  • (ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (حتى عفوا) في الآية ليست بمعنى العفو المعروف..

    — تفسير السعدي

  • { ثُمَّ ْ} إذا لم يفد فيهم، واستمر استكبارهم، وازداد طغيانهم. { بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ْ} فَأدَرَّ عليهم الأرزاق، وعافى أبدانهم، ورفع عنهم البلاء { حَتَّى عَفَوْا ْ} أي: كثروا، وكثرت أرزاقهم وانبسطوا في نعمة اللّه وفضله، ونسوا ما مر عليهم من البلاء.

    — تفسير السعدي

  • { وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ ْ} أي: هذه عادة جارية لم تزل موجودة في الأولين واللاحقين، تارة يكونون في سراء وتارة في ضراء، وتارة في فرح، ومرة في ترح، على حسب تقلبات الزمان وتداول الأيام، وحسبوا أنها ليست للموعظة والتذكير، ولا للاستدراج والنكير حتى إذا اغتبطوا، وفرحوا بما أوتوا، وكانت الدنيا، أسر ما كانت إليهم، أخذناهم بالعذاب { بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ْ} أي: لا يخطر لهم الهلاك على بال، وظنوا أنهم قادرون على ما آتاهم اللّه، وأنهم غير زائلين ولا منتقلين عنه.

    — تفسير السعدي

  • أسلوب المتكبرين واحد؛ وهو: الجدال بالباطل، فإن عجزوا لجئوا إلى التهديد، ﴿ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾

    — القرآن تدبر وعمل

فتاوى متعلقة بالآية ٩٥ من سورة الأعراف

فتوى واحدة تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ٩٥ من سورة الأعراف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(95) Then We exchanged in place of the bad [condition], good, until they increased [and prospered] and said, "Our fathers [also] were touched with hardship and ease."[383] So We seized them suddenly while they did not perceive.[384]
[383]- Instead of being grateful to Allāh for His blessings, they merely attributed them to the changing fortunes of time.
[384]- That they had been tried and tested.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال